Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 203

  1. الفصل الخامس الإدارة العسكرية
  2. ثالثا: القيادة

الرجوع إلى القائد الأعلى للمقاتلة.

وكان على الأمير أن يقوم بالعناية بجنده والرفق بهم في المسير وعدم تكليفهم فوق طاقتهم، فكان الرسول ﷺ في أثناء سير المقاتلة يتقدم مرة ويتأخر مرة أخرى لينظر في أمورهم فيساعد المتأخر ويردف الراجل ويعفي الضعيف «١» .

وكان عليه أيضا أن يشرف على عدة القتال والات الحرب «٢» وحال الجند، كما عليه أن يستشيرهم في المواقف الحرجة كما فعل النبي ﷺ في بدر «٣» ، وأحد «٤» ، والخندق «٥» ، وغيرها في المعارك.

ويقوم الأمير بإثارة حماس جنده وتشجيعهم على القتال، وترد في ذلك إشارة في القران حيث قال الله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ..

[الأنفال: ٦٥] وقد قام النبي ﷺ بتحريض أصحابه على القتال في بدر «٦» وقام أمراؤه بنفس الدور، فقد حرض عبد الله بن رواحة (ت ٨ هـ) جنده في مؤتة فقال: «والله يا قوم إن الذي تكرهون لهو الذي خرجتم تطلبون.. الشهادة» «٧» وقال راجزا:

أقسمت يا نفس لتنزلنّه ... تنزلن أو لتكرهنّه

إن أجلب الناس وشدوا الرنّه ... ما لي أراك تكرهين الجنّة «٨»

كان الأمير يتخذ مقرّا لقيادته في ساحة المعركة فقد أشار سعد بن معاذ (ت ٥ هـ) على رسول الله ﷺ في بدر أن يا بني له عريشا، فكان ذلك «٩» وكان النبي ﷺ يأوي إلى هذا العريش في حالة الراحة أو قبل بداية المعركة، أما في أثناء القتال فكان النبي ﷺ يباشر القتال بنفسه كما هو واضح من سيرته في أحد «١٠» وحنين «١١» ، واتخذ الرسول ﷺ قبة من أدم في الخندق يأوي إليها عند انتهاء نوبة حراسته «١٢» وكذلك فعل

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 203 (SanadKitab #9762, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.