Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 207

  1. الفصل الخامس الإدارة العسكرية
  2. ثالثا: القيادة

وكان المسلمون جميعا عماد جيش الرسول ﷺ يدعوهم للقتال فيجتمعون، وبعد انتهاء المعركة أو العودة من الغزو كان هؤلاء يتفرقون في شؤونهم الخاصة.

أما تعبئة المقاتلة فكانت تتم بصورة دقيقة، فقد وردت ابتداء كلمة «عبء» في حديث عبد الرحمن بن عوف (ت ٣٢ هـ) عن غزوة بدر لقوله: «عبأنا النبي ﷺ ببدر ليلا» «١» والمقصود بكلمة «عبأ» هنا مع فعله النبي ﷺ من ترتيب المقاتلة وصفّهم للقتال في موضعهم وتهيئتهم «٢» ، وتعبر كذلك عن كل ما يقوم به المقاتلة من تحركات استعدادا للقتال «٣» ، وقد عبأ النبي ﷺ المسلمين في أحد (٣ هـ) وأشار القران إلى ذلك فقال تعالى: وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ [ال عمران: ١٢١] وذكر الواقدي (ت ٢٠٧ هـ) أن الرسول ﷺ غدا إلى أحد فجعل يصف أصحابه للقتال كأنما يقوم بهم القدح «٤» .

وعرفت التعبئة الخماسية في عهد النبي ﷺ حيث كان يتم تقسيم القوات في أثناء سيرها إلى المعركة إلى خمسة أقسام: مقدمة وقلب وجناحين (ميمنة وميسرة) وساقة وعلى هذه الهيئة سارت قوات المسلمين إلى بدر «٥» ، وأحد «٦» ، وبني المصطلق «٧» ، وخيبر «٨» إذ خرج أهلها يقولون: «محمد والخميس» «٩» وكذلك اتبع هذا التنظيم في أثناء سير المقاتلة إلى مكة «١٠» ، وحنين «١١» ، وتبوك «١٢» ؛ وذلك لأنه يقلل إلى حد أدنى من الخسائر في حالة مباغتة العدو أو مهاجمته.

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 207 (SanadKitab #9762, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.