Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 217

  1. الفصل الخامس الإدارة العسكرية
  2. رابعا: التخطيط وأساليب القتال

أن أبا دجانة عصب رأسه بعصابة حمراء في بدر، وكان إذا عصبها علم الناس أنه سيقاتل «١» ، وأشار ابن إسحاق (ت ١٥١ هـ) أن المسلمين كانت شارتهم في بدر الصوف الأبيض يعلقونه في نواصي الخيل واذانها «٢» وكان على الزبير في بدر عصابة صفراء «٣» ، وفي أحد (٣ هـ) كان حمزة معلّما بريشة نعامة يغرزها في صدره دائما «٤» وكذلك علّم عبد الله بن جبير (ت ٣ هـ) أمير الرماة بثياب بيض «٥» ، وكان بنو سليم يعرفون بأنهم إذا خرجوا للقتال وضعوا رماحهم بين اذان خيلهم «٦» وأن الأوس والخزرج كان يعرضونها على خيلهم «٧» ، ويؤيد هذا المعنى أن وفد بني سليم عندما جاؤوا لعرض إسلامهم على الرسول ﷺ اشترطوا عليه أن يجعل لواءهم أحمر وأن يجعله شعارهم وشارتهم فأجابهم إلى طلبهم «٨» وذكر ابن العربي (ت ٥٤٣ هـ) : «أن الاشتهار بالعلامة في الحرب سنة ماضية، وهي هيئة باهية قصد بها الهيبة على العدو، والإغلاظ على الكفار، والتحريض للمؤمنين، والأعمال بالنيات، وهذا من باب الجليات لا يفتقر إلى برهان» «٩» .

ويبدأ القتال عادة بتحريش أحد الطرفين بالاخر، ففي بدر أمر المشركون عمير بن وهب أن يحرش بين الناس، فحمل وناوش المسلمين «١٠» . وذكر الواقدي (ت ٢٠٧ هـ) أن أول من أنشب القتال في أحد أحد المشركين إذ طلع في خمسين من قومه مع عبيد قريش فتراموا بالحجارة هم والمسلمون حتى تراضخوا بها ساعة «١١» .

ويتلو التحريش عادة طلب المبارزة، وتتخذ المبارزة صورة فردية حينا، ففي بدر خرج عتبة بن ربيعة وابنه الوليد وأخوه شيبة وطلبوا المبارزة «١٢» .

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 217 (SanadKitab #9762, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.