Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 43

  1. الفصل الأول الإدارة في الجزيرة العربية قبل الإسلام
  2. ثالثا: الإدارة في مكة

سادات القبائل وأشرافهم «١» ، وبحسب روايات المصادر، يكون هاشم أول من أخذ الإيلاف «٢» ، ثم أخذه المطلب من اليمن، وعبد شمس من الحبشة، ونوفل- أصغرهم- من العراق «٣» ، وبذلك استطاع أهل مكة أن يديروا تجارة دولية واسعة شملت هذه الدول جميعا.

ويلاحظ أن هاشما قد جعل للقبائل جزا من أرباحه، وأشركهم في تجارة مكة، يقول الجاحظ (ت ٢٥٥ هـ) : «وشرك في تجارته رؤساء القبائل من العرب، وجعل لهم ربحا» «٤» ، وقال: «فكان المقيم رابحا، والمسافر محظوظا» «٥» .

أما على المستوى الداخلي، فقد استطاع هاشم أن يشرك الفقراء مع الأغنياء في التجارة، وصارت القوافل مشروعا مشتركا، يشترك فيها أهل مكة جميعا، وقد ظهر هذا في أبيات مطرود بن كعب القائل:

والخالطين فقيرهم بغنيّهم ... حتى يكون فقيرهم كالكافي «٦»

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 43 (SanadKitab #9762, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.