Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 49

  1. الفصل الأول الإدارة في الجزيرة العربية قبل الإسلام
  2. ثالثا: الإدارة في مكة

وعمي الذي اختارت معد حكومة ... على الناس إذ وافوا عكاظ بها معا

هو الأقرع الخير الذي كان يبتني ... أواخي مجد ثابت أن ينزّعا «١»

ويشير ابن حبيب (ت ٢٤٥ هـ) إلى أسماء قضاة تميم، ويذكر أن اخرهم كان سفيان بن مجاشع، هو اخر من اجتمع له الموسم والقضاء في عكاظ حتى جاء الإسلام «٢» .

وهناك وظيفة أخرى لها علاقة بالقضاء وهي الأشناق «٣» وكانت لأبي بكر (ت ١٣ هـ) ، وهي من بني ابن تيم، فكان إذا احتمل منها شيئا أعطته قريش بدل ما تحمل من المغارم «٤» .

ويظهر أن هذه الوظيفة كانت ثابتة لأبي بكر. فإن قام بها غيره لم يعط شيئا منها «٥» . وهذا يدل على أن تقدير الأشناق لصاحبه فقط وإن كان يقوم به غيره أحيانا.

وهكذا استطاعت مكة أن تصل إلى درجة من التنظيم الإداري كان في جوهره تنظيما قبليّا «٦» ، تطور بحسب مقتضيات المصالح المكية، وبقيت مكة تحافظ على هذا التنظيم بوظائفه المختلفة حتى قام الإسلام، فألغاها النبي ﷺ باستثناء السدانة والسقاية والرفادة؛ إذ هي خدمات عامة ضرورية، إلا أن أهميتها قد خفت، لا سيما أن هذه الوظائف مرتبطة بشكل كبير بموسم الحج، وهو موسم وقتي محدود.

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 49 (SanadKitab #9762, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.