Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 99

  1. الفصل الثالث التنظيم الإداري للدولة
  2. أولا: إدارة البلدان وتقسيماتها الإدارية

ابن أسيد بن أبي العاص (ت ١٣ هـ) واليا كما في رواية ابن إسحاق (ت ١٥١ هـ) «١» ، في حين يذكر موسى بن عقبة (ت ١٤١ هـ) «٢» أن النبي ﷺ عين معاذ بن جبل (ت ١٩ هـ) على مكة يعلّمهم القران ويفقههم في الدين «٣» .

ويمكن الجمع بين ما قاله ابن إسحاق (ت ١٥١ هـ) وابن عقبة (ت ١٤١ هـ) أن النبي ﷺ عين عتابا أميرا ومعاذا إماما ومعلما؛ إذ إن عتاب بن أسيد من مسلمة الفتح، ولم يحصل على قسط وافر من العلم والفقه. وبقي عتاب بن أسيد من مسلمة الفتح، ولم يحصل على قسط وافر من العلم والفقه. وبقي عتاب بن أسيد على إدارة مكة حتى وفاة الرسول ﷺ فأقره أبو بكر على ولايته حتى وفاته (ت ١٣ هـ) «٤» ، ويمكن القول:

إن إدارة عتاب الناجحة لشؤون مكة أدت بشكل واضح إلى ثبات أهل مكة على الإسلام بعد ردة العرب في أواخر حياة الرسول ﷺ وسائر خلافة أبي بكر ﵁ «٥» .

وكانت الطائف- بعد إسلامها (٩ هـ) - واحدة إدارية، واستعمل النبي ﷺ على إدارتها عثمان بن أبي العاص (ت ٤٢ هـ) وقد اختير عثمان مع صغر سنه «٦» ويعلل ذلك قول أبي بكر الصديق (ت ١٣ هـ) : «يا رسول الله ﷺ إني رأيت هذا الغلام منهم أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القران» «٧» وكانت قد جرت عادة الرسول ﷺ منذ عام الوفود (٩ هـ) أن يختار من بين الوافدين عليه أصلحهم لتولّي

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 99 (SanadKitab #9762, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.