Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab an-Nabawi · Pengarang: محمد عبد العزيز الخولي

Baca halaman 120

  1. ٤٧ - باب: إكرام الضيف والإحسان إلى الجار
  2. ٣ - قول الخير أو الصمت:

ضروب الخير فإن استقرضك أقرضته. وإن استعانك أعنته. وإن احتاج أعطيته. وإن مرض عدته وإن أصابه خير هنّأته. وإن انتابته نائبة «١» عزّيته. وكن أمينا على أسراره.

متوددا إليه بالهدايا حريصا على مصالحه كما تحرص على مصالحك.

وإذا كان الإحسان للجار مطلوبا فدفع الأذى عنه أمر محتم.

وفي حديث البخاري عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» «٢» ، وفي القرآن آيات كثيرة تحث على الإحسان إلى الجار من ذلك قوله تعالى: وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ «٣» .

٣- قول الخير أو الصمت:

سعادة المرء وشقائه في طرف لسانه فإن حبس لسانه في دائرة الخير- كأمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس أو قراءة علم، أو منطق أدب: نال خيره، وكفى شره. وإن خرج به عن دائرة الخير جلب عليه النوائب وأرداه «٤» في هوة «٥» سحيقة، وقد أمرنا الرسول ﷺ بأحد أمرين إما قول الخير وإما الصمت؛ فمن لم يتيسر له الإحسان في القول والنفع به فليمسك عليه لسانه فإن ذلك أسلم له؛

وقد قال العلماء: إن هذه العبارة من جوامع كلمة ﷺ لأن القول كله إما خير؛ وإما شر، وإما آيل «٦» إلى أحدهما، فدخل في الخير كل مطلوب من الأقوال فرضها وندبها؛ فأذن فيه على اختلاف أنواعه؛ ودخل فيه ما يؤول إليه؛ وما عدا ذلك مما هو شر أو يؤول إلى الشر فأمر عند إرادة الخوض فيه بالصمت.

Rujukan halaman ini: الأدب النبوي، ص 120 (SanadKitab #9763, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.