Lewati ke konten

Kitab: Al-Adab an-Nabawi · Pengarang: محمد عبد العزيز الخولي

Baca halaman 200

  1. ٧٨ - باب: اللدد في الخصومة
  2. الشرح:

بل لا يراح «١» رائحتها العبقة الذائعة المنتشرة؛ إنما مأواه النار: وما للظالمين من أنصار. وإن هذا لوعيد شديد، وعذاب أليم. وإنه للحق. والإنصاف والعدل فإن من غش الآلاف أو الملايين، وسامهم الهوان «٢» والذل عشرات السنين. وحرمهم لذة الحياة ليستحق النكال أضعافا مضاعفة وما ربك بظلام للعبيد (انظر الحديث ٢١) .

٧٨- باب: اللدد في الخصومة

عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أبغض الرّجال إلى الله الألدّ الخصم» . [أخرجه البخاري ومسلم «٣» ] .

اللغة:

الألد: الأكثر لددا. واللدد: الخصومة الشديدة. مأخوذ من لديدي الوادي أي جانبيه، والخصم: الشديد المنازعة الذي يحج مخاصمه ويغلبه.

الشرح:

بين الرسول ﷺ أن أبعد الناس من رحمة الله ومحبته ومودته ومعونته.

بل أحقهم بغضبه ولعنته، وعذابه وعقوبته، الذي يشتد في خصومته. ويجادل حتى يجدل خصمه.

والحديث بإطلاقه يشمل من يجادل لاستيفاء حق. ولكن ذلك لا يدخل فيه فإن لصاحب الحق مقالا. كما قال رسول الله ﷺ وإنما المراد به من يخاصم في باطل. أو يجادل بغير علم. كالمحامين الذين لم يدرسو القضية أو درسوها وعرفوا باطلها، ودافعوا فيها، وكالجدليين الذين يحامون عن الآراء الباطلة، والعقائد الزائغة، حتى يضل بهم العامة، أو ذوو العقول الصغيرة، سواء كان ذلك بالتأليف. أو بالحديث في المجالس. ويدخل في الذم من يخاصم في الحق، ويتجاوز في الخصومة قدر الحاجة: فيسب ويكذب لإيذاء خصمه. أو يخاصمه عنادا ليقهره ويذله. وفي الدفاع بالباطل جاء قوله تعالى: وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ

Rujukan halaman ini: الأدب النبوي، ص 200 (SanadKitab #9763, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.