Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 141

  1. الفصل الثاني: أصول تعليم النبي ﷺ أصحابه ألفاظ القران:
  2. المبحث الثاني: وسائل تعليم ألفاظ القران الكريم كما وضعها النبي ﷺ:
  3. المطلب الخامس: التدرج في التعليم:
  4. ومن مظاهر هذا التدرج:

قرأ القران فتداوى بدواء القران فوضعه على داء قلبه فسهر ليله، وعملت عيناه، تسربلوا الحزن، وارتدوا بالخشوع» «١» .

المطلب الخامس: التدرج في التعليم:

نقف عند تأمل ما ورد في هذا الباب أمام جهاز تربوي عظيم له أساليبه المتعددة في التوجيه والتحضيض، والنشر والإعلام ...

ومن مظاهر هذا التدرج:

١- نزول القران الكريم منجما في ذاته على الرغم من أنه قد أنزل إلى بيت العزة من السماء الدنيا جملة: وفي هذا أعظم البيان على إرادة الله ﷾ ثم رسوله المبلغ ﷺ أن يتدرج الصحابة ﵃ في حفظه ويستوعبوه بأيسر طريق، ولا يعترض على هذا بأن المراد بالتنجيم هنا نزوله على الحوادث، لعدم التنافي بين الأمرين من جهة، على أنه ليس كل ما في القران نزل بسبب أو بحادثة.

٢- كان النبي ﷺ يقرئهم قليلا قليلا: ف «كان ﷺ يعلمهم خمسا خمسا، وعشرا عشرا» «٢» ، ويتلقونها كذلك ... وهذا مقتضى تربوي ومنهجي من مقتضيات نزول القران منجما ...

٣- كان ﷺ يحثهم على حفظ عدد معين من الايات كعشر، ويتدرج في الحث والإلزامية لذلك على نحوين:

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 141 (SanadKitab #9764, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.