Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 145

  1. الفصل الثاني: أصول تعليم النبي ﷺ أصحابه ألفاظ القران:
  2. المبحث الثاني: وسائل تعليم ألفاظ القران الكريم كما وضعها النبي ﷺ:
  3. المطلب الخامس: التدرج في التعليم:
  4. أنموذج تطبيقي:

إتقانا بينا من حيث الأداء فيما رواه أبو سعيد الخدري أن نبي الله ﷺ قال: «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا من مقامه إلى مكة ومن قرأ بعشر ايات من اخرها فخرج الدجال لم يسلط عليه» «١» .

وهو هنا حثّ على حفظ الأصل اللفظي وقراءته كما حث على إتقان أداء اللفظ بأسلوب تعليمي متدرج كاد يشبه الإلزام التكليفي والفعلي ويظهر أنه فاق ذلك، ولكن بأسلوب فريد كم هو بحاجة وإلى تأمل وإعجاب.

وليس المراد من الحديث مجرد القراءة والحث بفضل مزيّف ... حاشا رسول الله ﷺ من ذلك، وقد أنكر ذلك العلماء فقد قال الغزالي: «وأما قوله ﵇ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (الإخلاص) تعدل ثلث القران فما أراك أن تفهم وجه ذلك فتارة تقول هذا ذكره للترغيب في التلاوة وليس المعنى به التقدير وحاشا منصب النبوة عن ذلك» «٢» ، بل هذا الذي ذكر ها هنا من إرادة الحفظ إنما دلت عليه دلالة التنبيه، وهي فوق دلالة الإشارة «٣» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 145 (SanadKitab #9764, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.