Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 155

  1. الفصل الثاني: أصول تعليم النبي ﷺ أصحابه ألفاظ القران:
  2. المبحث الثالث: وسائل النشر التعليمية لألفاظ القران الكريم في عموم المجتمع المسلم كما قام بها النبي ﷺ:
  3. المطلب الثاني: (الصلاة) وسيلة لنشر القران وتعليمه:
  4. الصلاة:

- أم كانت العبادات سنوية كما في رمضان وهو شهر القران حيث ينفر الناس خفافا وثقالا لتدارس القران وأقل المسلمين في الغالب الأعم من يختم مرة على الأقل.

أم كانت عمرية (الحج) .

وهذا الربط بالقران الكريم إما فهما وإما قراءة في معظم تفاصيل وجزيئات تلك العبادة ... وبذا لا يستطيع مسلم داخل في هذا المسمى (الإسلام) إلا أن يتعلم الواجب العيني من القران الكريم، وهذه نقطة جديرة بالنظر ...

الصلاة:

وإنما أفردناها بالذكر لأثرها البالغ فهي عبادة تؤدى خمس مرات يوميا، منها ست ركعات جهرية- على الأقل-، ولنذكر بشيء من التفصيل ربط الصلاة بالقران الكريم، والأثر التعليمي لذلك على مستوى ألفاظ القران الكريم عظيم؛ إذ أضحت هذه المفروضات اليومية وسيلة لنشر القران الكريم تحفيظا وإقراء، وصارت الصلاة بذلك مدار قراءته وتلقينه للايات «قارن هذه النقطة فقط بما عند أهل الكتابين فضلا عن غيرهم في حفظ كتاب الله ﷿، أو جعله عاما» :

فقد كان ﷺ يقرأ معظم القران موزعا على ركعات الفريضة اليومية:

وذلك إن لم يكن يقرؤه كله، ويدل على هذا ما جاء عن ابن عمر ﵁ أنه قال: ما من سورة من المفصل صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله ﷺ يقرأها كلها في الصلاة «١» ، وكان ﷺ يعدد الاي في الصلاة فعن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: رأيت رسول الله ﷺ يعدد الاي في الصلاة «٢» ، وكان الصحابة ﵃

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 155 (SanadKitab #9764, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.