Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 157

  1. الفصل الثاني: أصول تعليم النبي ﷺ أصحابه ألفاظ القران:
  2. المبحث الثالث: وسائل النشر التعليمية لألفاظ القران الكريم في عموم المجتمع المسلم كما قام بها النبي ﷺ:
  3. المطلب الثاني: (الصلاة) وسيلة لنشر القران وتعليمه:
  4. الصلاة:

وكان ﷺ يقرأ بالطوال كثيرا، ويكمل السورة غالبا، فعن زيد بن ثابت وأبي أيوب الأنصاري ﵄ أنه ﷺ كان يقرأ في الركعتين من المغرب بسورة الأنفال «١» ، وقد يقرأ بغيرها لعارض كما ورد عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان النبي ﷺ يسمع بكاء الصبي وهو في الصلاة مع أمه فيقرأ بالسورة الخفيفة أو السورة القصيرة «٢» .

وتسلسلت هذه المنهجية فقد ورد أن أبا بكر ﵁ قرأ في الفجر سورة البقرة فلما فرغ قال له عمر: كادت الشمس تطلع يا خليفة رسول الله؟ فقال ﵁: لو طلعت لم تجدنا غافلين «٣» ، وعن نافع قال: ربما أمنا ابن عمر ﵀ بالسورتين والثلاث في الفريضة «٤» .

ووصل الاعتناء بنشر القران الكريم أنه ﷺ كان يسمعهم الايات في الصلاة السرية أحيانا، وضبطوا السور التي كان يقرؤها في الصلاة السرية، فعن أبي قتادة ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة في كل ركعة، وكان يسمعنا أحيانا الاية وكان يطيل في الأولى ما لا يطيل في الثانية، وكان يقرأ في الركعتين الاخريين بفاتحة الكتاب في كل ركعة.

قيل: وكذلك في صلاة العصر؟ قال: وكذلك في صلاة العصر «٥» ، وعن زيد بن ثابت ﵁ أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالأعراف فرقها في الركعتين «٦» ، وعن

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 157 (SanadKitab #9764, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.