Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 178

  1. الفصل الثاني: أصول تعليم النبي ﷺ أصحابه ألفاظ القران:
  2. المبحث الرابع: القواعد التربوية والعلمية المصاحبة لعملية الإقراء (من حيث اللفظ) :
  3. المطلب الثالث: تعليمهم تعظيم القران:
  4. أولا: تعليمهم الاستغناء بالقران عن غيره:

المطلب الثاني: لزوم أبجديات منهج التلقي:

ولأن القران تلق من الشفاه كما سبق بيانه فإنه يترتب على ذلك قواعد أساسية بينها النبي ﷺ لأصحابه، ورباهم عليها، وهي:

أولا: القراءة كما تلقى الإنسان دون تغيير:

ثانيا: قبول القراءة من أي صحابي ما دام يعزوها إلى النبي ﷺ بحسب منهجية التلقي، وتحسينها:

ثالثا: المراء في القران كفر:

ويأتي الكلام عن ذلك في الفصل الخامس- إن شاء الله تعالى-، إنما أحببنا الإشارة إلى أن هذا من القواعد العلمية والتربوية التي ربى النبي ﷺ عليها أصحابه ﵃.

المطلب الثالث: تعليمهم تعظيم القران «١» :

ولذلك مظاهر متعددة منها:

أولا: تعليمهم الاستغناء بالقران عن غيره:

فقد علمه ربه ﷻ أن يستغني بالقران عما سواه في قوله ﷾: وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (الحجر: ٨٧) فالله ﷻ يقول لنبيه ﷺ: «كما اتيناك القران العظيم فلا تنظرن إلى الدنيا وزينتها وما متعنا به أهلها من الزهرة الفانية لنفتنهم فيه فلا تغبطهم بما هم فيه» «٢» ، «ولا تطمح ببصرك طموح راغب إلى ما متعنا به أزواجا منهم أصنافا من الكفار فإنه

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 178 (SanadKitab #9764, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.