Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 187

  1. الفصل الثاني: أصول تعليم النبي ﷺ أصحابه ألفاظ القران:
  2. المبحث الرابع: القواعد التربوية والعلمية المصاحبة لعملية الإقراء (من حيث اللفظ) :
  3. المطلب الرابع: تعليمهم ﷺ الهيئة التي يكون عليها قارئ القران إذا أراد القراءة:
  4. ثانيا: علمهم النبي ﷺ أنه يجوز القراءة على كل حال ما لم يكن جنبا:
  5. وأما قراءة الجنب والحائض للقران:

وهذا لبيان الجواز في قراءة غير الجنب دون مس للمصحف خشية الحجب الكثير عن القراءة تلاوة وحفظا ومراجعة، وإلا فالأكمل ألايذكر الله على غير طهارة لما رواه المهاجر بن قنفذ بن عمر بن جدعان أنه أتى النبي ﷺ وهو يبول فسلم عليه فلم يرد النبي ﷺ حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال: «إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر» أو قال: «على طهارة» «١» .

وأما قراءة الجنب والحائض للقران:

فلأهل العلم في ذلك ثلاثة أقوال:

قيل يجوز لهذا ولهذا وهو مذهب أبي حنيفة، والمشهور من مذهب الشافعي وأحمد. وذهب البعض إلى أن الحائض لا تمس المصحف ولا تقرأ القران «٢» ، وقال الأوزاعي سئل الزهري عن الجنب والنفساء والحائض فقال: لم يرخص لهم أن يقرؤوا من القران شيئا «٣» .

وقيل لا يجوز للجنب ويجوز للحائض إما مطلقا أو إذا خافت النسيان وهو مذهب مالك وقول في مذهب أحمد وغيره، فقد غلب المحققون جانب قراءة القران فأجازوا للحائض القراءة تغليبا لهذا الأصل استحسانا لطول مقامها حائضا وهو مذهب مالك «٤» ، بل ذهب البعض إلى أنه إذا ظنت نسيانه وجبت «٥» ، فإن قراءة الحائض القران لم يثبت عن النبي ﷺ فيه شيء غير: «لا تقرأ الحائض ولا

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 187 (SanadKitab #9764, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.