Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 212

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الأول: تعليمه ﷺ أساسات الدرس القراني"منهج الحلقات القرانية":
  3. المطلب الرابع: تعليمهم مقدار الورد اليومي:
  4. ورد الحفظ الجديد عن ظهر قلب:

وأخذه النبي ﷺ خمسا خمسا «أي تلقنه منه» «١» ، وروي مرسلا من قول أبي العالية: تعلموا القران خمس ايات خمس ايات فإن رسول الله ﷺ كان يأخذه خمسا خمسا، وكان أبو عبد الرحمن السلمي يعلم خمسا خمسا «٢» . وقد تكون كمية المتعلّم عشرا عشرا، ويسمى (المعشر) كما جاء عن أبي عبد الرّحمن قال:

حدّثنا من كان يقرئنا من أصحاب النّبيّ ﷺ أنّهم كانوا يقترئون من رسول الله ﷺ عشر ايات فلا يأخذون في العشر الاخرى حتّى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل قالوا: فعلمنا العلم والعمل «٣» ، وعن شريك أنه قال: كنا نعلم ما أنزل في هذا العشر من العلم «٤» .

ويحمل الفرق بين الكميتين على اختلاف الأشخاص، أو على اختلاف الأحوال.

و (العشرة) من المناسب الملائم الذي يعتبر فيه نوع الوصف وهو تحديد العشرة في نوع الحكم وهو حفظ القران «٥» :

فقد ورد كثيرا في مجال حفظ القران الكريم باعتباره المتوسط الذي يراعي الفروق الفردية، وباعتبار أمر اخر هو مواكبة العمل والعلم بالمعاني للمحفوظ فقد ورد هذا العدد في الذي يحفظه الإنسان من سورة الكهف اتقاء للدجال فعن أبي الدّرداء أنّ النّبيّ ﷺ قال: «من حفظ عشر ايات من أوّل سورة الكهف عصم من الدّجّال» «٦» ، والايات التي نزلت في عائشة عشر «٧» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 212 (SanadKitab #9764, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.