Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 237

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الثاني: تعليمه ﷺ ماهية التجويد وحكمه:
  3. المطلب الثالث: حكم التجويد كما علمه النبي ﷺ:
  4. وقد نبه الصحابة ﵃ تلاميذهم إلى ضرورة التزام التجويد:

٧- فرضية أداء المستطاع في تلاوة القران الكريم من الترتيل:

كما دل عليه الحديث السابق.

٨- وكان النبي ﷺ يجعل ميادين تجويد القران مختلفة ليرسخ بأكثر من أسلوب:

وذلك كالصلاة الجهرية الجماعة، وحلقة التعليم، والتعليم الفردي، والصلاة الفردية، والقراءة الفردية فكان يرفع الصوت بالقراءة، ولا شك أن من المقاصد الشرعية لذلك سماع القران لفظا وكيفية (أداء) فعن أم هانئ قالت: كنت أسمع قراءة النبي ﷺ وأنا على عريشي «١» .

وتسلسلت هذه المنهجية فقد علم الصحابة ﵃ تلاميذهم ذلك كما تعلموه من النبي ﷺ فأخبروهم أن من أعظم واجبات حامل القران تلاوته بالحق أي بأحكامه ليس التلاوة المجردة فعن شقيق قال: أتى عبد الله بن مسعود ﵁ بمصحف قد زين فقال: إن أحسن ما زين به المصحف تلاوته بالحق «٢» .

وقد نبه الصحابة ﵃ تلاميذهم إلى ضرورة التزام التجويد:

وذموا تاركه فعن حذيفة ﵁: «إنّ من أقرأ الناس للقران منافقا لا يدع منه واوا ولا ألفا، يلفته بلسانه كما تلفت البقرة الخلى بلسانها» «٣» ، فقد وسم من لا يعطي الحروف حقها بالنفاق وذلك أن اللفت هنا من قولهم: الرّاعي يلفت الماشية بالعصا، أي يضربها بها، لا يبالي أيها أصاب، والمعنى: «يقرؤه من غير رويّة ولا

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 237 (SanadKitab #9764, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.