Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 254

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الرابع: تعليمه ﷺ ترتيل ألفاظ القران الكريم:
  3. المطلب الأول: الترتيل وأركانه:
  4. زمن القراءة حال الترتيل:

وقد كان النبي ﷺ يعلمهم ذلك عمليا في حلقات الإقراء:

أو في التبليغ العام، أو في الصلوات الجهرية من فرائض وتطوع، وحسبك أن تكون ثلاث صلوات يعلمهم فيها أداء القران تلقينا.

ومن ذلك ما جاء عن حذيفة ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ ذات ليلة لأصلى بصلاته فافتتح فقرأ قراءة ليست بالخفية ولا بالرفيعة قراءة حسنة يرتل فيها يسمعنا.. «١» ..

وتستلزم هذه الستة ركنا سابعا هو: السكينة والوقار:

إذ لا بد منه في الترتيل لتضبطه «وهو ضابط من ضوابط التجويد والتغني» .

زمن القراءة حال الترتيل:

لا شك أن الترتيل بهذه الأركان يقتضي أن تكون القراءة أطول من المقروء وهذا سمت النبي ﷺ في ترتيله فعن حفصة ﵂ قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ في سبحته قاعدا قط حتى كان قبل وفاته بعام فكان يصلي قاعدا ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها «٢» . وهذا هو المعمول به عند المسلمين في قراءة القران، وإن تفاوت زمن القراءة عندهم.

وقد تعلم الصحابة ﵃ كيفية ترتيله حتى النساء، كما في السؤال الذي سئلته أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- عن قراءة رسول الله ﷺ فوصفتها له بالأداء التطبيقي كما سبق.

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 254 (SanadKitab #9764, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.