Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 256

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الرابع: تعليمه ﷺ ترتيل ألفاظ القران الكريم:
  3. المطلب الثاني: مثال على فروع الترتيل التي علمها النبي ﷺ (المد) :

١- فقد كانت يظهر في قراءة النبي ﷺ المد فقد قال قتادة: سألت أنسا كيف كانت قراءة النبي ﷺ قال: «كانت مدا» «١» ، وفي لفظ: «كان يمد مدا» «٢» ، وفي لفظ «كان يمد صوته مدا» «٣» ، أي كانت ذات مد «٤» ، فيطيل الحروف الصالحة للإطالة يستعين بها على التدبر وتذكير من يتذكر «٥» .

٢- ومثّل أنس لهذا النوع من المد فقرأ بسم الله الرّحمن الرّحيم (الفاتحة: ١) يمد بِسْمِ اللَّهِ ويمد ب الرَّحْمنِ ويمد ب الرَّحِيمِ «٦» .

وهذا التمثيل يدل على غاية التحقيق في الترتيل فإن مد الكلمات الثلاث (الله، الرحمن، الرحيم) والمراد مد اللام التي قبل الهاء من الجلالة، والميم التي قبل النون من الرحمن، والحاء من الرحيم في غير الوقف عليها هو من نوع الأصلي، ومعلوم أن المد الأصلي مقداره حركتان فهو مد طبيعي، وأجاز بعض علماء التجويد مده ثلاث حركات عند الأخذ بوجه التحقيق ... وهذا ما ينطبق على هذه الرواية ولذا رجح العلماء أن «المراد من الترجمة الضرب الأول» «٧» ، وفي هذا إثبات للمد الفرعي من باب الأولى، وقد قال الداني في حديث أنس ﵁:

«ويمد (الرحمن) ، ويمد (الرحيم) ، وهو أصل في تحقيق القراءة، وتجويد الألفاظ،

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 256 (SanadKitab #9764, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.