Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 271

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الخامس: تعليمه ﷺ مراتب الأداء الأعلى من التجويد:
  3. المطلب الأول: تعليمهم تزيين التصويت بألفاظ القران الكريم:
  4. توجيه الزينة في الحديث:

كما استدل القرطبي على ذلك بأن المراد بالتغني الجهر به كما ثبت ذلك في حديث أبي هريرة «١» ، ولكن الظاهر أن هذا اللفظ (يجهر) يدل على تحسين الصوت وهو ما جعل الإمام السيوطي يستدل بقوله (يجهر به) على تحسين الصوت «٢» .

التأويل الثاني: وقيل هو تزيين القران بجمال الصوت:

فإن القران قد يخرج بصوت جاف فظّ يلقيه قارئه ولا يبالي بتجميله فلا تلتفت إليه القلوب لا لأنه كلام الله بل لأن المتلفظ به ما أبان البلاغ، ولا أجمل الأداء وعلى هذا فلا «حاجة إلى القلب وإنما معناه الحثّ على التّرتيل الذي أمر به في قوله تعالى وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» «٣» فحقيقة الحديث: أنه يحث على ترتيل القران «ورعاية إعرابه وتحسين الصوت به وتنبيه على التحرز من اللحن والتصحيف فإنه إذا قرئ كذلك كان أوقع في القلب وأشد تأثيرا وأرق لسامعه» «٤» ، والرواية الاخرى- إن ثبتت- فهي تتميم لها ف «زينوا أصوآتاكم بالقران» أي الهجوا بقراءته واشغلوا أصوآتاكم به، واتخذوه شعارا وزينة لأصوآتاكم «٥» ، كما ينبغي لكم أن تخرجوه بأحسن لفظ وأجمل أداء.

توجيه الزينة في الحديث:

ويكون للحديث على هذا توجيه حسن جدا؛ إذ تكون «الزّينة للمرتّل لا للقران كما يقال ويل للشّعر من راوية السّوء فهو راجع إلى الرّاوي لا للشّعر» «٦» ،

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 271 (SanadKitab #9764, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.