Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 288

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الخامس: تعليمه ﷺ مراتب الأداء الأعلى من التجويد:
  3. المطلب الثالث: تعليمهم الترجيع لألفاظ القران الكريم:
  4. علاقة الترجيع والتزيين والتغني بالترتيل الواجب:
  5. مراتب قراءة القرآن الكريم
  6. ٤ - والمرتبة التالية للتزيين مرتبة التغني
  7. وأما التحبير:

وأما التحبير:

فلما مر النبي ﷺ على أبي موسى الأشعري وهو يتلو القران من الليل وكان ذا صوت حسن، فوقف واستمع لقراءته وقال: «لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير ال داود قال: يا رسول الله لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرا» «١» وقال أبو عثمان النهدي: ما سمعت صوت صنج ولا بربط* ولا مزمار مثل صوت أبي موسى ﵁، ومع هذا قال ﷺ: «لقد أوتي مزمارا من مزامير ال داود» «٢» .

والتحبير هنا هو شدة التحسين، وقوة الجمال، مع المبالغة في ذلك والمراد بذلك هنا في الصوت حتى يسر به المرء «٣» ، فأبو موسى يريد بالتحبير شدة تحسين الصّوت وتحزينه «٤» .

وهذا القدر من شدة الحسين ليس بواجب لكنه قد يزيد النشاط في التلاوة، إذ لم ينكر النبي ﷺ عدم وجوده، وتدخل فيه الخلقة البشرية، والمنحة الإلهية وفق القواعد المتلقاة.

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 288 (SanadKitab #9764, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.