Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 294

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الخامس: تعليمه ﷺ مراتب الأداء الأعلى من التجويد:
  3. المطلب الرابع: القراءة بالألحان:
  4. الدلالة اللغوية للحن في هذا الباب:
  5. ثانيا: علمهم النبي ﷺ أن التغني المطلوب ليس مقصودا بالأصالة بل هو مطلوب بالتبع لعظمة القران وتدبره:

فإن كان التغني مقصودا بالأصالة، والترنم مرغوبا لذاته فقد كرهه النبي ﷺ لأصحابه فيما رواه عابس الغفاري ﵁ أنهم كانوا معه فوق أجار له فمر بقوم يتحملون فقال: ما هؤلاء؟ قيل: قوم يفرون من الطاعون؟ قال: يا طاعون خذني! يا طاعون خذني! يا طاعون خذني! فقال له ابن أخ له وكانت له صحبة:

تتمنى الموت وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يتمنى أحدكم الموت ... »

قال: يا ابن أخي أني أبادر خلالا سمعتهن من رسول الله ﷺ تكون في اخر الزمان يتخوفهن على أمته إمارة السفهاء، وكثرة الشرط، واستخفاف بالدم، وقطيعه الرحم، ونشوا يتخذون القران مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم في الدين ولا بأعلمهم وفيهم من هو أفقه منه وأعلم يقدمونه يغنيهم غناء، وفي رواية الطبراني في الأوسط «يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أعلمهم ولا بأفضلهم بعينهم غنى» «١» وفي لفظ: «والرجل يقرأ القران مزامير يغني به القوم، والقوم يقدمون الرجل ليس بخيرهم ولا بأفقههم يغنيهم بالقران» «٢» .

فالنشء المذكور اتخذوا أئمة في الصلوات لصوتهم فقط وليسوا أهلا لها لوجود من هو أهل لها ممن هو أقرأ «٣» وإن لم يكن لهم حسن الصوت ورغبوا عن ذلك إلى

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 294 (SanadKitab #9764, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.