Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 318

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث السادس: تعليمه ﷺ الملحقات بأحكام التجويد:
  3. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ أحكام الختم:
  4. رابعا: علمهم ﷺ تنزيه الله ﷾ أو تصديقه، والشهادة لرسوله ﷺ بالبلاغ حال الانتهاء من قراءته:
  5. أدلة مشروعية الصدقلة أو ما يقوم مقامها من ألفاظ التنزيه:

اللفظ بالذكر حال الانتهاء من القراءة، ويدل على هذا تعدد اللفظ، ولعل المراد من التبويب بيان جواز الإسكات بأي لفظ كان، مع أن المتكلم يرتل كلام الله ﷾، وعدم ذكر التصديق ونحوه من ألفاظ التعظيم والتنزيه هنا لا يدل على العدم المطلق.

أدلة مشروعية الصدقلة «١» أو ما يقوم مقامها من ألفاظ التنزيه:

ويستدل لذلك- حال وجود ضرورة للاستدلال هنا- بقول الله ﷿: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ (ال عمران: ٩٥) ، «أي قل يا محمد صدق الله فيما أخبر به وفيما شرعه في القران» «٢» ، والاستماع إلى القران استماع لخبر الله ﷿ وكلامه- أخبارا أو أحكاما- فكيف لا يصدق عند الانتهاء من الاستماع وقد علمنا النبي ﷺ ذلك بهذه الاية والمعنى «قل يا محمد صدق الله فيما أخبرنا به» «٣» ، وقد فعل النبي ﷺ وأنفذ أمر الله ﷿ في نفسه فكان يقول صدق الله في مواقف متعددة منها:

١- عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله ﷺ: «اسقه عسلا» فسقاه، ثم جاءه فقال:

إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال: «اسقه عسلا» فقال لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال رسول الله ﷺ:

«صدق الله وكذب بطن أخيك» فسقاه فبرئ «٤» ، وما قال ذلك إلا أنه استحضر قوله ﷾: فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ (النحل: ٦٩) .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 318 (SanadKitab #9764, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.