Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 340

  1. الفصل الرابع: تعليمه ﷺ جمع القران الكريم حفظا وكتابة"المخرجات التعليمية":
  2. المبحث الأول: أثر عامل السن في أسلوب تعليمه"منهجية النبي ﷺ في تعليم الصغار":
  3. ومن دلائل الحديثين:

١- أن ابن عباس بنباهته وذكائه ومع كونه ترجمان القران إلا أنه لم يتقن إلا المفصل مع وفاة النبي ﷺ فقد بوب البخاري: «باب تعليم الصبيان القران» ثم روى عن سعيد بن جبير قال: إن الذي تدعونه المفصل هو المحكم قال: وقال ابن عباس: توفي رسول الله ﷺ وأنا ابن عشر سنين، وقد قرأت المحكم وفي لفظ:

جمعت المحكم في عهد رسول الله ﷺ فقلت له: وما المحكم؟ قال: المفصل «١» .

٢- ما رواه جندب قال: كنا غلمانا حزاورة مع رسول الله ﷺ فيعلمنا الإيمان قبل القران، ثم يعلمنا القران فازددنا به إيمانا وإنكم اليوم تعلمون القران قبل الإيمان «٢» .

ومن دلائل الحديثين:

أن الصغار يبتدئون حفظهم من اخر القران لا من أوله، ومثلهم من يكون على شاكلتهم، وأنه لا حرج في هذا التنكيس، ورأى البعض في هذا الحديث ما يدل «على أنه يستحسن ألا يبلغ عشر سنين إلا وقد حفظ المفصل، ومعنى هذا أنه يبدأ بتعليمه في سن السابعة، إذ لا يحتاج الصغير إلى أكثر من ثلاث سنين ليحفظ المفصل ويجوده» «٣» .

كما أن في الحديثين الدلالة الصريحة على اتباع تلك المنهجية دون تفريق بين صغار وكبار، إلا أنه لا شك في مراعاة مدى الاستيعاب بين الفئات المختلفة للمعاني والأحكام، فيدربون على ما يدرسه الراشدون بحسب الاستيعاب العقلي.

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 340 (SanadKitab #9764, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.