Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 441

  1. الفصل الخامس: تعليمه ﷺ القران الكريم على أحرفه المنزلة:
  2. المبحث الأول: تعليمه ﷺ قراءة القران بما تيسر من الأحرف السبعة:
  3. المطلب الأول: تعليمه ﷺ مشروعية قراءة القران على سبعة أحرف:
  4. شيوع تعليم النبي ﷺ لذلك بين الصحابة:

قران، فلا وجه لإخراجها من العرض» ، كيف والمقصود هو استذكار النبي ﷺ لما أنزل عليه، ومنه الأحرف المختلفة المنزلة.

والسؤال: كيف كان ﷺ يعرض الأوجه المختلفة في الموضع الواحد من مواضع الاختلاف عندما يمر به؟ وهو يختم ختمة واحدة فقط؟

بالجمع أي أنه يكرر ذلك الموضع بسائر ما فيه من أحرف، سواء كرر نفس الموضع واكتفى بذلك، أو أعاد من أول الاية، كل ذلك محتمل وكله سائغ، وليس في الخبر الثابت ما يبين لنا تفصيل ذلك، لكن يكفينا هذا القدر، فإنه دل على أن أصل (جمع القراات) ثابت من فعل النبي ﷺ «١» .

ومثل ذلك عندما كان النبي ﷺ يقرئهم هذه الأحرف المختلفة كيف كان يصنع؟ هل كان يجمع ما في الاية من قراات في وقت واحد، أم كان يلتزم بالإفراد كما يقول بعض أهل العلم «٢» ، وقد قيل في سبب تخصيص أنس المذكورين في حديث الحفظ بالذكر أنهم جمعوا القران بأوجه القراات.

ومن ثم فلا يوجد مانع شرعي من الأخذ به عند قراءة القران مطلقا، في الصلاة وخارج الصلاة، للقارئ أن يفعل ذلك شرط صحة النية، وسلامة القصد، وأمن المفسدة لأنه داخل في الرخصة الثابتة في عموم قوله ﷺ: «فاقرأوا منها ما تيسر» أي اقرأوا من هذه الحروف المنزلة ما تيسر لكم، فهذا مما تيسر، بل هو اليوم أيسر من الإفراد «٣» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 441 (SanadKitab #9764, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.