Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 444

  1. الفصل الخامس: تعليمه ﷺ القران الكريم على أحرفه المنزلة:
  2. المبحث الأول: تعليمه ﷺ قراءة القران بما تيسر من الأحرف السبعة:
  3. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ أن الحرف الواحد شاف كاف:
  4. تكييف العلاقة بين الأحرف السبعة والقران الكريم:

عليم» «١» ، وعن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن القران أنزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف» «٢» .

وينبني على هذا الحقائق التالية:

تكييف العلاقة بين الأحرف السبعة والقران الكريم:

١- يتضح من هذه الروايات تكييف العلاقة بين الأحرف السبعة والقران الكريم: فيتحقق القران الكريم بواحد من هذه الأحرف، ولا يشترط للمرء أن يقرأها كلها حتى يختم القران بل يختم القران الكريم بواحد منها، ويوضح هذا أكثر ما جاء عن أم أيوب عن النبي ﷺ قال: «نزل القران على سبعة أحرف أيها قرأت أصبت» «٣» ، وما جاء عن أبي بن كعب ﵁ وفيه-: «إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القران على سبعة أحرف فأيما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا» «٤» .

ومن ثم: فليس من مقتضيات حفظ القران حفظه بجميع الأحرف التي أنزل عليها، بل يكفي لحفظه، والمحافظة على ماهيته حفظه على حرف واحد، وهذا هو مبرر القائلين بذهاب هذه الأحرف ما عدا حرفا واحدا.

٢- وعلى هذا ف «الأحرف السبعة ليست متفرقة في القران كلها ولا موجودة فيه في ختمة واحدة، فإذا قرأ القارئ برواية واحدة فإنما قرأ ببعض الأحرف السبعة لا بكلها» «٥» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 444 (SanadKitab #9764, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.