Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 473

  1. الفصل الخامس: تعليمه ﷺ القران الكريم على أحرفه المنزلة:
  2. المبحث الثاني: تعليمه ﷺ أن القراءة سنة يأخذها الاخر عن الأول:
  3. المطلب الثالث: أين الأحرف السبعة؟:
  4. ولكن هل ترجع هذه القراات إلى حرف واحد؟:
  5. وهل أقرأ النبي ﷺ بالإمالة؟.

وأحمد بن رافع إلى أحمد بن حنبل ﵀ فقال: ما حاجتكما؟ قلنا: نحن نقرأ قراءة حمزة وبلغنا أنك تكره قراءته، فقال أحمد ﵀: حمزة قد كان من العلم بموضع، ولكن لو قرأتم بحرف نافع وعاصم، فدعونا له وخرجنا وخرج معنا الفضل بن زياد، فقال لنا: إني لا أصلي به وأقرأ قراءة حمزة، فما نهاني عن شيء منها قط «١» ، وحمزة هو الذي صار عظم أهل الكوفة إلى قراءته من غير أن تطبق عليه جماعتهم ... ودرس سفيان على حمزة القران أربع دراسات، وسفيان هنا هو الثوري وهو من هو فقها «٢» ...

وعلى الرغم من تفضيل أحمد لقراءة عاصم إلا أن عاصما قد وصف في ترجمته بما ينسب لحمزة، فعن شريك قال: كان عاصم صاحب همز ومد وقراءة شديدة «٣» ، فما عابه على حمزة هو فيمن فضله، وإنما كان حمزة يفعل ذلك تعليما للمبتدئ ليأخذهم بالتأني والترتيل، وينهاهم مع ذلك عن تجاوز الحد.

وقال محمد بن الهيثم النخعي: صليت خلف حمزة ﵀ فكان لا يمد في الصلاة ذلك المد الشديد، ولا يهمز الهمز الشديد.

وقال سليم: قال حمزة: ترك الهمز في المحاريب من الأستاذية، وحمزة يقول في مسألة الهمز والسكت: إنا جعلنا هذا التحقيق ليستمر عليه المتعلم «٤» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 473 (SanadKitab #9764, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.