Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 94

  1. الفصل الثاني: أصول تعليم النبي ﷺ أصحابه ألفاظ القران:
  2. المبحث الأول: تعليمه ﷺ كيفية تعلمه لكلام الله القراني:
  3. المطلب الثالث: إلزامهم الاقتداء به في هيئة تلاوته للفظ القراني:
  4. ومن الأدلة الخاصة:

وأن يكون المبلّغ كما سمع منه ﷺ، ولذ قال ابن حبان تبويبا لهذا الحديث: «ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى ما وصفنا كما سمعه سواء من غير تغيير ولا تبديل» «١» . فهذه الأدلة العامة في مسألة الاقتداء في أداء اللفظ القراني.

ومن الأدلة الخاصة:

قول علي ﵁: «إن رسول الله ﷺ يأمركم أن تقرؤوا كما علمتم» «٢» ، فهذا في أداء اللفظ، وويدل على الاقتداء به في الهيئة التي يكون عليها المرء عند أداء اللفظ ما قاله علي بن أبي طالب ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يقضي حاجته فيقرأ القران، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه- وربما قال- يحجزه عن القران شيء ليس الجنابة» «٣» ، ومن أجل هذا الاقتداء به ﷺ فقد ظهر تعليمه ﷺ في تعليم الصحابة ﵃ من تلاميذه، وتميّز أساليبهم وهي انعكاس صحيح لأسلوبه، وما ذكر من أخبارهم في ذلك حجة على ما لم قيام ما لم يذكر.

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 94 (SanadKitab #9764, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.