Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 36

  1. المجلد الأول
  2. الدواعي والعوامل التي توافرت في الصحابة حتى استظهروا القرآن والحديث النبوي الشريف وثبتوا فيهما
  3. أولا: عوامل حفظ الصحابة للكتاب والسنة
  4. العامل الثامن:

غزوة أحد والتي تدل المسلمين على خطئهم في هذا الموقف الرّهيب، وتحذرهم أن يقعوا حينا آخر في مثل هذا المأزق العصيب.

وعلى هذا النّمط نزلت سور في القرآن وآيات تفوق الحصر.

وإذا نظرت في السّنّة رأيت العجب، انظر إلى قصّة المخزومية التي سرقت،

وقول الرّسول ﷺ لمن شفع فيها: «وايم اللَّه، لو أنّ فاطمة بنت محمّد سرقت لقطعت يدها» [ (١) ] ثم تأمّل حادث تلك المرأة الجهنية الّتي أقرّت بزناها بين يدي رسول اللَّه وهي حبلى من الزّنا، كيف أمر رسول اللَّه فكفلها وليّها حتى وضعت حملها ثم أتى بها فرجمت ثم صلّى رسول الرّحمة عليها؟، ولمّا سئل ﷺ كيف تصلي عليها وهي زانية؟ قال: «إنّها تابت توبة لو قسّمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها للَّه ﷿» [ (٢) ] .

وتدبّر الحديث المعروف بحديث جبريل، وفيه يسأل جبريل رسول اللَّه ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان والسّاعة وأشراطها على مرأى ومسمع من الصّحابة، وقد

قال لهم أخيرا: «هذا جبريل أتاكم يعلّمكم دينكم» [ (٣) ] .

Rujukan halaman ini: الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1، ص 36 (SanadKitab #9767, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.