Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 7, halaman 100

  1. المجلد السابع
  2. باب الكنى
  3. حرف الدال المهملة
  4. القسم الأول
  5. ٩٨٦٧- أبو الدحداح الأنصاري» :

متفق على شهوده بدرا. وقال علي: إنه استشهد باليمامة، وأسند ابن إسحاق من طريق يزيد بن السكن- أنّ رسول اللَّه ﷺ لما التحم القتال ذبّ عنه مصعب بن عمير- يعني يوم أحد، حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة. وقيل: إنه ممن شارك في قتل مسيلمة.

وثبت ذكره في الصحيح لمسلم، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس- أنّ النبي ﷺ أخذ سيفا يوم أحد فقال: «من يأخذ هذا السّيف بحقّه» ؟ «١» .

فأخذه أبو دجانة فغلق به هام المشركين.

وأخرج الدّولابيّ في «الكنى» ، من طريق عبيد اللَّه بن الوازع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال الزبير بن العوام: عرض النبي ﷺ يوم أحد سيفا فقال: من يأخذ هذا السّيف بحقّه» ؟ فقام أبو دجانة سماك بن خرشة، فقال: أنا. فما حقه؟ قال: «لا تقتل به مسلما ولا تفرّ به من كافر» «٢» .

٩٨٦٧- أبو الدّحداح الأنصاري» :

حليف لهم.

قال أبو عمر: لم أقف على اسمه ولا نسبه، أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم.

وقال البغويّ: أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد. وروى أحمد والبغوي والحاكم

من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها. فقال له النبي ﷺ: «أعطه إيّاها بنخلة في الجنّة» «٤» . فأبى، قال: فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني نخلتك بحائطي. قال:

ففعل، فأتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه ابتعت النخلة بحائطي، فاجعلها له فقد أعطيتكها. فقال: «كم من عذق ردّاح «٥» لأبي الدّحداح في الجنّة» - قالها مرارا. قال: فأتى

Rujukan halaman ini: الإصابة في تمييز الصحابة، ج 7، ص 100 (SanadKitab #9767, hlm. urut 3632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.