Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 8, halaman 110

  1. المجلد الثامن
  2. كتاب النساء
  3. حرف الخاء المعجمة
  4. القسم الأول
  5. ١١١١٢- خنساء بنت عمرو

فبلغتها خطبته، فقالت: لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح، وأتزوّج شيخا، فلما بلغه ذلك قال من أبيات:

وقاك اللَّه يا ابنة آل عمرو ... من الفتيان أمثالي ونفسي

وقالت إنّه شيخ كبير ... وهل خبّرتها أنّي ابن أمس

[وقد علم المراضع في جمادى ... إذا استعجلن عن حزّ بنهس]

[الوافر] إلى أن قال:

وأنّي لا أبيت بغير نحر ... وأبدأ بالأرامل حين أمسى

وأنّي لا يهرّ الكلب ضيفي ... ولا جاري يبيت خبيث نفس

فأجابته بأبيات.

قال أبو عمر: قدمت على النبي ﷺ مع قومها من بني سليم، فأسلمت معهم، فذكروا أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يستنشدها ويعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: «هيه يا خناس» ، ويومئ بيده.

قالوا: وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو، وقتل أخوها لأبيها صخر، وكان أحبهما إليها، لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا، ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، فمن قولها في صخر:

أعينيّ جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر النّدى

ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألّا تبكيان الفتى السّيّدا

طويل النّجاد عظيم الرّماد ... ساد عشيرته أمردا «١»

[المتقارب] ومن قولها فيه:

وإنّ صخرا لمولانا وسيّدنا ... وإنّ صخرا إذا نشتو لنحّار

Rujukan halaman ini: الإصابة في تمييز الصحابة، ج 8، ص 110 (SanadKitab #9767, hlm. urut 4023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.