Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 689

  1. المجلد الأول
  2. حرف الحاء المهملة
  3. القسم الأول
  4. [باب الحاء بعدها الألف]
  5. ذكر من اسمه الحارث
  6. ١٤٨٣- الحارث بن مالك الأنصاري [ (٢) ] .

المسيّب، قال: كان ابن البرصاء الليثيّ من جلساء مروان بن الحكم، وكان يسمر معه، فذكروا الفيء عند مروان، فقالوا: الفيء مال اللَّه، وقد وضعه عمر في موضعه فقال مروان:

إن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء، فخرج ابن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره.

قال سعيد: فلقيني سعد وأنا أريد المسجد، فقال: الحقني، فتبعته حتى دخلنا على مروان، فأغلظ له.... فذكر القصّة.

قال: فقال مروان: من ترون قال هذا لهذا الشّيخ؟ قالوا: ابن البرصاء، فأتى به فأمر بتجريده ليضرب، فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام، فقال: ردّوا عليه ثيابه، وأخرجوه لا يهج علينا هذا الشّيخ الآخر، فذكر القصّة بطولها.

وهي دالّة على أنّ الحارث بقي إلى خلافة معاوية. [وهذا هو المشهور في نسبة الحارث.

ونقل أحمد في «مسندة» لما أخرج حديثه المرفوع عن سفيان أنه قال: إنه خزاعيّ] [ (١) ] .

١٤٨٣- الحارث بن مالك الأنصاري [ (٢) ] .

روى حديثه ابن المبارك في الزهد عن معمر عن صالح بن مسمار أن النبيّ ﷺ قال: «يا حارث بن مالك، كيف أصبحت؟» قال:

أصبحت مؤمنا حقا. قال: «إنّ لكلّ قول حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني انظر إلى عرش ربّي، وكأنّي انظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أسمع عواء أهل النار. فقال: «مؤمن نوّر اللَّه قلبه»

[ (٣) ] . وهو معضل.

وكذا أخرجه عبد الرّزّاق عن معمر، عن صالح بن مسمار، وجعفر بن برقان- أنّ النبيّ ﷺ قال للحارث ...

وأخرجه في التّفسير عن الثّوريّ عن عمرو بن قيس الملائي عن يزيد السلمي. قال:

قال رسول اللَّه ﷺ للحارث: «كيف أصبحت يا حارث؟ [ (٤) ] قال: من المؤمنين، قال: «اعلم

Rujukan halaman ini: الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1، ص 689 (SanadKitab #9767, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.