Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 89

  1. المجلد الأول
  2. المكثرين من الصحابة رواية وإفتاء والمقلين

النّبيّ ﷺ بأن لا ينسى ما يحدثه به فانتشرت روايته إلى غير ذلك من الأجوبة.

وأمّا المكثرون منهم إفتاء سبعة: عمر، وعليّ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وعائشة.

قال ابن حزم: يمكن أن يجمع بين فتيا كل واحد من هؤلاء مجلّد ضخم، والبحر ابن عبّاس في الحقيقة أكثر الصّحابة كلهم على الإطلاق فتوى فيما قاله الإمام أحمد بحيث كان كبار الصّحابة يحيلون عليه في الفتوى، وكيف لا

وقد دعا النّبي ﷺ بقوله: «اللَّهمّ علّمه الكتاب» [ (١) ] ، وفي لفظ «اللَّهمّ فقهه في الدّين وعلّمه التّأويل» [ (٢) ] ، وفي آخر: «اللَّهمّ علّمه الحكمة وتأويل الكتاب» [ (٣) ] .

وفي آخر: «اللَّهمّ بارك فيه وانشر منه» [ (٤) ] .

وقال ابن عمر: هو أعلم من بقيّ بما أنزل اللَّه على محمد ﷺ.

وقال أبو بكرة: قدم علينا البصرة وما في العرب مثله حشما وعلما وبيانا وجمالا.

وقال ابن مسعود: لو أدرك أسناننا ما عاشره منّا أحد.

وقالت عائشة: هو أعلم النّاس بالحجّ.

Rujukan halaman ini: الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1، ص 89 (SanadKitab #9767, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.