Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 120

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٥) غزوة بدر الكبرى
  3. المشورة في منزل الحرب:

قليبهم وجعلوا الأواني ... في جدول فهي لهم دواني

وأقبلت بالخيلا والكبريا ... إلى المصارع الزّحوف الأشقيا

(قليبهم) أي: المسلمين، والقليب في الأصل: البئر قبل أن تطوى وتبنى.

(وجعلوا الأواني) للشرب (في جدول) على وزن جعفر وخروع: النهر الصغير، قاله في «القاموس» والمراد به هنا:

الحوض المذكور (فهي) أي: الأواني (لهم) أي:

للمسلمين ممّن يريد الشرب (دواني) أي: قريبة.

(وأقبلت بالخيلا) هو التكبر والإعجاب بالنفس، فعطف قوله: (والكبريا) عليه عطف تفسير (إلى المصارع) جمع مصرع، بفتح الميم، وهو موضع هلاكهم الذي ذكره النّبيّ ﷺ لأصحابه حين سرّ ونشط بقول سعد والمقداد: «إنّ الله وعدني إحدى الطائفتين- يعني العير أو النفير- والله لكأنّي أنظر إلى مصارع القوم» .

وقوله: (الزحوف) فاعل (أقبلت) وهو: جمع زحف الجيش، يزحفون؛ أي: يمشون إلى عدوهم، ووصفهم بقوله: (الأشقيا) .

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 120 (SanadKitab #9772, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.