Lewati ke konten

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم · حسن بن محمد مشاط

hlm. 158

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٥) غزوة بدر الكبرى
  3. طرح قتلى المشركين في القليب ونداؤهم:

وعاين النّاس المصارع الّتي ... أخبرهم بها مقيم الملّة

والآخر: أنّه إنّما نفى عن نبيه أن يكون هو المسمع لهم، وصدق الله؛ فإنّه لا يسمعهم إذا شاء إلّا هو، ويفعل ما شاء، وهو على كل شيء قدير) اهـ

إخبار الرسول بمصارع المشركين بأسمائهم قبل القتال:

(وعاين) أي: أبصر (الناس) أي: الصحب الكرام (المصارع) جمع مصرع، وهو موضع الصرع؛ أي:

الطرح.

قال في «المصباح» : الصريع من الأغصان: ما تهدّل وسقط إلى الأرض، ومنه قيل للقتيل: صريع، والجمع:

صرعى.

والمعنى: وأبصر المسلمون مواضع صرع الكفار (التي أخبرهم بها) أي: بالمصارع (مقيم الملة) ﷺ.

قال في «المواهب» : (وفي «الطبراني» عن أنس ﵁ قال: أنشأ عمر بن الخطاب يحدّثنا عن أهل بدر فقال: إنّ رسول الله ﷺ كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس من بدر: يقول: «هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله تعالى» قال عمر: فو الذي بعثه بالحقّ؛ ما أخطؤوا الحدود التي حدّها ﷺ حتى انتهى إليهم، فقال:

«يا فلان بن فلان؛ ويا فلان بن فلان؛ هل وجدتم ما وعدكم الله حقا؟ فإنّي وجدت ما وعدني الله حقا» ) .

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 158 (Shamela #9772, hlm. urut 148)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.