Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 160

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٥) غزوة بدر الكبرى
  3. المغفرة لأهل بدر:

لهم من الله كتاب سابق ... لذاك ما شهدها منافق

(وأوهن) أي: أضعف (الكفر) بقتل أئمّته؛ فإنّ غالب قتلى بدر من المشركين: صناديدهم، ورؤساؤهم (وأيد) أي: قوّى (الهدى) : وهو دين الإسلام، بتأييد أهله، فهم عند الله من الأبرار، وقد قال ﷺ في حارثة بن سراقة الأنصاري وقد أصيب يوم بدر: «إنّه في جنة الفردوس» .

وذكر البخاري بسنده إلى معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقيّ عن أبيه- وكان أبوه من أهل بدر- قال: (جاء جبريل فقال:

ما تعدّون أهل بدر فيكم؟ قال: «من أفضل المسلمين» أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة) وهذا مع قلة المسلمين وكثرة المشركين، مع ما كانوا فيه من سوابغ الحديد والعدّة الكاملة والخيل المسوّمة.

قال في «المواهب» : (أعزّ الله تعالى بيوم بدر رسوله، وأظهر وحيه، وتنزيله، وبيّض الله وجه النّبي وقبيله، وأخزى الشيطان وجيله) ؛ ولهذا قال الناظم رحمه الله تعالى:

المغفرة لأهل بدر:

(لهم) أي: للصحابة الذين شهدوا بدرا (من الله كتاب) أي: قدر قدّره الله لهم (سابق) في أزله على سعادتهم.. حتى قال ﷺ لسيدنا عمر ﵁ حين كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابا إلى قريش، وبعثه مع سارة قينة صيفي بن هاشم يخبرهم: أنّ النّبيّ ﷺ يريد

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 160 (SanadKitab #9772, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.