ولابن عفّان ولابن الصّمّة ... وابن جبير كسرا عن همّة
الواقدي بعث رسول الله ﷺ قبل أن يخرج من المدينة إلى بدر طلحة بن عبيد الله، وسعيد بن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الأخبار، ثمّ رجعا إلى المدينة فقدماها يوم وقعة بدر) .
ثمّ عطف على قوله: (لطلحة) قوله:
(ولابن عفان) وما بعده؛ أي: قسم النّبيّ ﷺ في الأجر والمغنم لسيدنا عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أميّة ابن عبد شمس بن عبد مناف «١» ؛ لأنّه تخلّف على رقية ابنته ﷺ، وكانت مريضة.
قال في «الحلبية» : (وقيل: إنّه كان مريضا بالجدريّ)
Rujukan halaman ini:إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 167 (SanadKitab #9772, hlm. urut 157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.