Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 180

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٥) غزوة بدر الكبرى
  3. نأسر أبي العاصي بن الربيع ثم فكه:
  4. حال أبي العاص مع زينب قبل إسلامه:

أوصى به من حيث الاكرام ابنته ... لكن نهاها أن تكون بعلته

أحدهم ليأتي بالشّظاظ «١» .. حتى ردوا عليه ماله بأسره، لا يفقد منه شيئا) .

لطيفة:

لما كان أبو العاصي تاجرا بالشام قال في زينب:

ذكرت زينب بالأجزاع من إضما ... فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما

بنت الأمين جزاه الله صالحة ... وكلّ بعل سيثني بالذي علما

حال أبي العاص مع زينب قبل إسلامه:

ثمّ أراد الناظم أن يبين حال أبي العاصي إذ ذاك مع ابنته ﷺ فقال: (أوصى) رسول الله ﷺ (به من حيث الاكرام) لمثواه (ابنته) زينب؛ لأنّهم أهل الإكرام، ولما سبق بينهما من الزوجية الموجبة لمراعاة الفضل والاحترام، وقد قال تعالى في التي لم يدخل بها الزوج: وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ.

(لكن نهاها) أي: زينب رسول الله ﷺ، (أن تكون) زينب (بعلته) أي: زوجة لأبي العاصي بن الرّبيع.

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 180 (SanadKitab #9772, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.