Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 264

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٢) غزوة أحد
  3. اشتغال الرماة بالغنائم عن الحرب:

حاملي لوائهم.. بقي اللواء ملقى في الأرض لا يلتفت إليه.

ثمّ أخذته عمرة بنت علقمة الحارثية «١» ، ورفعته لهم، فاستداروا به، واجتمعوا عنده، وفي ذلك يعيّرهم سيدنا حسان ﵁ بقوله:

ولي البأس منكم إذ رحلتم ... أسرة من بني قصيّ صميم

عمرة تحمل اللواء وطارت ... في رعاع «٢» من القنا مخزوم

لم تطق حمله العواتق منكم ... إنّما يحمل اللواء النجوم

اشتغال الرماة بالغنائم عن الحرب:

ثمّ تبعهم المسلمون حتى أزالوهم، ووقفوا ينتهبون العسكر، ويأخذون ما فيه من الغنائم، واشتغلوا عن الحرب (ورغبا في المغنم) بفتح الميم الأولى؛ أي: في أخذ الغنمية (الرماة) جمع رام بالنبل وهم الخمسون الذين أمرهم الرسول ﵊ أن يثبتوا في مركزهم على جبل عينين، وأميرهم عبد الله بن جبير (حين استلبا) بالبناء للمفعول؛ أي: أخذ اللواء من أيدي المشركين، وبقي ملقى بالأرض، حتّى أخذته عمرة الحارثية.

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 264 (SanadKitab #9772, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.