كلا المجدّع وسعد المفتدى ... سأل ربّ العرش منهم أسدا
والحزن يحرقها، والشيطان ينطقها، ثمّ إنّ الله هداها إلى الإسلام، وعبادة الله، وترك الأصنام، أخذ بحجزتها عن سوء النار، ودلّها على دار السلام، فصلحت حالها، وتبدّلت أقوالها، حتّى قالت له ﷺ: والله يا رسول الله؛ ما كان على أهل الأرض أهل خباء أحبّ إليّ أن يذلوا من أهل خبائك، وما أصبح اليوم أهل خباء أحبّ إليّ أن يعزّوا من أهل خبائك، فالحمد لله الذي هدانا برسوله أجمعين) .
استشهاد عبد الله بن جحش كما سأل ربه:
(كلا المجدّع) بصيغة اسم المفعول في الأصل:
المقطوع الأذن، أو الأنف، أو هما، أو اليد، أو الشفة، والمراد به هنا: سيدنا عبد الله بن جحش «١» ؛ فإنّه قطع في هذا
Rujukan halaman ini:إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 297 (SanadKitab #9772, hlm. urut 287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.