Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 323

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٣) غزوة حمراء الأسد
  3. تخذيل معبد الخزاعي قريشا عن الرجوع للحرب:

تردي بأسد كرام لا تنابلة ... عند اللقاء ولا ميل معازيل

فظلت غدوا أظنّ الأرض ماثلة ... لمّا سموا برئيس غير مخذول

فقلت ويل ابن حرب من لقائكم ... إذا تغطمطت البطحاء بالجيل «١»

إنّي نذير لأهل البسل ضاحية ... لكل ذي إربة منهم ومعقول من جيش أحمد لا وخش قنابله

وليس يوصف ما أنذرت بالقيل

قال: فثنى ذلك أبا سفيان، ومن معه، ومرّ به ركب من عبد القيس، فقال: أين تريدون؟ قالوا: المدينة، قال:

ولم؟ قالوا: نريد الميرة، قال: فهل أنتم مبلغون عني محمّدا رسالة أرسلكم بها إليه، وأحمّل لكم إبلكم هذه غدا زبيبا بعكاظ إذا وافيتموها؟ قالوا: نعم، قال: فإذا وافيتموه..

فأخبروه أنّا قد أجمعنا السير إليه وإلى أصحابه؛ لنستأصل بقيتهم فمرّ الركب برسول الله ﷺ وهو بحمراء الأسد، وأخبروه بالذي قال أبو سفيان، فقال رسول الله ﷺ «حسبنا الله ونعم الوكيل» .

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 323 (SanadKitab #9772, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.