Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 325

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٣) غزوة حمراء الأسد
  3. مقتل أبي عزة الجمحي الهجاء للرسول ﷺ:

وبالّذي عليه قبل أشفقا ... نبيّنا ثمّ ارتجى أن يطلقا

فجاء عثمان ﵁، فلمّا نظر إليه.. قال:

أهلكتني، وأهلكت نفسك، فقال: يا بن عمّ؛ لم يكن أحد أمسّ بي منك رحما، فأجرني، فأدخله عثمان ﵁ منزله، وجعله في ناحية.

ثمّ خرج عثمان ﵁؛ ليأخذ له أمانا من رسول الله ﷺ، فسمع رسول الله ﷺ، يقول: «إنّ معاوية بالمدينة، فاطلبوه» فدخلوا منزل عثمان ﵁، فأشارت إليهم أمّ كلثوم بأنّه في ذلك المكان، بعد أن علمت أنّ رسول الله ﷺ أمرهم بذلك، فأخرجوه، وأتوا به رسول الله ﷺ، فأمر بقتله، فقال عثمان: يا رسول الله؛ والذي بعثك بالحق، ما جئت إلّا لآخذ له أمانا، فهبه لي، فوهبه له، وأجّله ثلاثا، وأقسم أنّه إن وجده بعدها.. قتله، وخرج ﷺ إلى حمراء الأسد، فأقام معاوية ثلاثا؛ ليستعلم أخبار رسول الله ﷺ، وليأتي بها قريشا، فلمّا كان باليوم الرابع.. عاد رسول الله ﷺ إلى المدينة، فخرج معاوية هاربا، فقال ﷺ: «إنّكم ستجدونه بموضع كذا وكذا، فاقتلوه» فأدركه زيد بن حارثة، وعمّار بن ياسر، فقتلاه.

مقتل أبي عزة الجمحي الهجّاء للرسول ﷺ:

(وبالذي) معطوف على قوله: (بجد عبد الملك) أي:

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 325 (SanadKitab #9772, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.