Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 334

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٤) غزوة بني النضير
  3. فيئهم للرسول ﷺ وقد خص به المهاجرين برضا الأنصار:

وفيئهم والفيء في الأنفال ... ما لم يكن أخذ عن قتال

العصر بفناء بني النّضير، وعليّ ﵁ يحمل رايته، فلمّا رأوه ﷺ.. قاموا على حصونهم، ومعهم النّبل والحجارة، واعتزلهم ابن أبيّ، ولم يعنهم، كما قال الناظم:

(ونقضا) أي: أبطل (نجل أبيّ) عبد الله (عهدهم) أي: عهده إياهم بالمدد والنصرة (ورفضا) وكذلك حلفاؤهم من غطفان، فقال ابن مشكم وكنانة لحييّ: أين الذين زعمت؟ قال: ما أصنع؟ هي ملحمة كتبت علينا، فيئسوا من نصرهم، فحاصرهم ﷺ، وقطع نخلهم، وقال لهم ﵊: «اخرجوا منها، ولكم دماؤكم، وما حملت الإبل، إلا الحلقة «١» » .

فنزلت يهود على ذلك، فكانوا يخرّبون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، وولي إخراجهم محمّد بن مسلمة، وحملوا النساء، والصبيان، وتحملوا أمتعتهم على ست مئة بعير، فلحقوا بخيبر وقبض رسول الله ﷺ الأموال، والحلقة فوجد خمسين درعا وخمسين بيضة وثلاث مئة وأربعين سيفا وحزن عليهم المنافقون حزنا شديدا.

فيئهم للرسول ﷺ وقد خصّ به المهاجرين برضا الأنصار:

(وفيئهم) أي: بني النضير، وهو مبتدأ خبره: (لخير

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 334 (SanadKitab #9772, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.