Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 342

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٥) غزوة ذات الرقاع
  3. الاختلاف في وقت وقوع هذه الغزوة:

ثمّ إلى محارب وثعلبه ... ذات الرّقاع ناهزوا المضاربه

ولم يكن حرب وغورث جرى ... فيها له الّذي لدعثور جرى

(ثمّ) أي: بعد غزوة بني النضير، توجه ﷺ (إلى) غزو (محارب) بضم الميم ابن خصفة، بفتح المعجمة والصاد (و) بني (ثعلبة) وهم بأرض نجد، و (ذات الرقاع) فإنّ الغزوة تسمى بهذه الثلاثة، كما تقدم، ثمّ استأنف الكلام بجملة وقعت جوابا عن كيفية الغزوة، فقال:

(ناهزوا) أي: قاربوا (المضاربة) والمقاتلة، (ولم يكن حرب) .

وذلك: أنّه لما بلغه ﷺ أنّهم جمعوا الجموع.. خرج- كما قاله اليعمري عن ابن سعد- ليلة السبت، لعشر خلون من المحرم، في أربع مئة من أصحابه، ويقال: سبع مئة، واستعمل على المدينة عثمان بن عفان ﵁، وقيل: أبا ذرّ ﵁، قال في «شرح المواهب» : (وسار ﷺ إلى أن وصل وادي الشّقرة، فأقام فيها يوما، وبعث السّرايا، فرجعوا إليه من الليل، وخبروه: أنّهم لم يروا أحدا، فسار حتّى نزل نخلا، بالخاء المعجمة: موضع من نجد، من أرض غطفان) .

قال ابن إسحاق: (فلقي جمعا منهم، فتقارب الناس، ودنا بعضهم من بعض، ولم يكن بينهم حرب، وقد أخاف الناس بعضهم بعضا، حتى صلّى رسول الله ﷺ بالناس صلاة الخوف) .

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 342 (SanadKitab #9772, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.