Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 347

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٥) غزوة ذات الرقاع
  3. قصة جابر وجمله مع الرسول ﷺ:

وتقوم عليهنّ، قال: «أصبت إن شاء الله، أما إنّا لو قد جئنا صرارا «١» .. أمرنا بجزور، فنحرت، وأقمنا عليها يومنا ذاك، وسمعت بنا، فنفضت نمارقها» قال: قلت: والله يا رسول الله ما لنا من نمارق، قال: «إنّها ستكون، فإذا أنت قدمت فاعمل عملا كيّسا» .

قال: فلمّا جئنا صرارا.. أمر رسول الله ﷺ بجزور فنحرت، وأقمنا عيها ذلك اليوم، فلمّا أمسى رسول الله ﷺ.. دخل ودخلنا، قال:

فحدثت المرأة الحديث! وما قال لي رسول الله ﷺ، قالت: فدونك سمعا، وطاعة، قال: فلمّا أصبحت.. أخذت برأس الجمل فأقبلت به.. حتى أنخته على باب رسول الله ﷺ، قال: ثمّ جلست في المسجد قريبا منه، قال: وخرج رسول الله ﷺ فرأى الجمل فقال: «ما هذا؟» قالوا: يا رسول الله؛ هذا جمل جاء به جابر، قال: «فأين جابر؟» قال: فدعيت له، قال: فقال: «يا ابن أخي؛ خذ برأس جملك، فهو لك» ودعا بلالا، فقال له: «اذهب بجابر، فأعطه أوقية» قال: فذهبت معه فأعطاني أوقية، وزادني شيئا يسيرا، قال:

فوالله؛ ما زال ينمى عندي «٢» ، ويرى مكانه من بيتنا، حتى

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 347 (SanadKitab #9772, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.