Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 366

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٨) غزوة الخندق
  3. تحري الرسول ﷺ عن نقض كعب للعهد:

وأرسل السّعدين خير مرسل ... وابن رواحة لهم لينجلي

ما هم عليه، فإذا هم عضل ... وسرّ خير الخلق ذاك الخذل

وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم فاجهروا بذلك للناس، وإلى هذا الإشارة بقوله:

(وأرسل السّعدين) سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ.

وفاعل أرسل (خير مرسل) ﷺ (و) أرسل عبد الله (ابن رواحة) معهم، وكذا خوّات بن جبير، ويتعلق بأرسل الجار والمجرور في قوله: (لهم) أي: لبني قريظة، فقال ﷺ لهم ما ذكر، وإنّما أرسل لهم (لينجلي) أي: ليتضح (ما) أي: الأمر، والموقف الذي (هم) أي: بنو قريظة (عليه) من العهد، أو نقضه.

فخرجوا حتى أتوا بني قريظة، فوجدوهم على أخبث ما بلغه عنهم، نالوا من رسول الله ﷺ، وقالوا: من رسول الله؟! لا عهد بيننا وبين محمّد، ولا عقد، فشاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه، فقال له سعد بن عبادة: (دع عنك مشاتمتهم، فما بيننا وبينهم أربى من المشاتمة) .

ثمّ أقبل السّعدان ومن معهما على رسول الله ﷺ، فسلموا عليه، ثمّ قالوا: عضل والقارة؛ أي: هم غدروا كغدر عضل والقارة بأصحاب الرجيع.

وإلى هذا الإشارة بقوله:

(فإذا هم عضل) بفتح المهملة ثمّ المعجمة: هي قبيلة

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 366 (SanadKitab #9772, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.