Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 377

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٨) غزوة الخندق
  3. مقتل عمرو بن عبد ود بسيف علي:

وفضّ جمعهم نعيم الأشجعي ... إذ نمّ بينهم بكلّ مجمع

تخذيل نعيم بن مسعود للأحزاب عن المسلمين:

(وفضّ) بتشديد الضاد المعجمة (جمعهم) أي: فرّق جمع العرب وبني قريظة، وهو مفعول ل (فض) مقدم على فاعله، الذي هو (نعيم) بالتصغير، ابن مسعود بن عامر (الأشجعيّ إذ نمّ) أي: لأنّه سعى بالنميمة المطلوبة في مثل هذا الموطن (بينهم بكل مجمع) من مجامع الكفار:

بني قريظة، وقريش، وغطفان؛ فإنّه أتى النّبيّ ﷺ، فقال له: يا رسول الله؛ إنّي أسلمت، وإنّ قومي لم يعلموا بإسلامي، فمرني بما شئت.

فقال له رسول الله ﷺ: «إنّما أنت فينا رجل واحد، فخذّل عنا ما استطعت، فإنّ الحرب خدعة «١» » فخرج حتّى أتى بني قريظة، وكان لهم نديما في الجاهلية، فقال لهم: يا بني قريظة؛ قد عرفتم ودّي إياكم، وخاصة ما بيني وبينكم، قالوا: صدقت، لست عندنا بمتهم، فقال لهم: إنّ قريشا وغطفان ليسوا كما أنتم: البلد بلدكم، وبه أموالكم وأبناؤكم، ونساؤكم، لا تقدرون أن تحوّلوا منه إلى غيره، وإنّهم جاؤوا لحرب محمّد وأصحابه، وقد ظاهر تموهم

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 377 (SanadKitab #9772, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.