Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 394

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٩) غزوة بني قريظة
  3. طلبهم أبا لبابة وقصته معهم، وتوبته ﵁:

أن جأرت في وجهه الصّبيان ... واستعطفت رحمته النّسوان

ففتنوه وانتحى عن بلد ... عصى به وشاط نحو المسجد

فقام فيه برهة مرتبطا ... معذّبا لنفسه مورّطا

ترجمته (الخبر) وكانت قريظة أرسلوا إلى رسول الله ﷺ: أن ابعث إلينا أبا لبابة نستشيره في أمرنا، فأرسله إليهم، فلمّا رأوه.. قام إليه الرجال، وأسرع إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه (فرقّ) لهم ورحمهم (للعهد الذي بهم غبر) أي: مضى، وكانوا حلفاء الأوس.

(أن جأرت) صاحت (في وجهه الصبيان) بكسر الصاد، وتضم (واستعطفت رحمته) طلبت العطف منه والرحمة (النّسوان) ولما سألوه وقالوا: يا أبا لبابة؛ أترى أن ننزل على حكم محمّد»

؟ قال: نعم- وأشار بيده إلى حلقه: أنّه الذّبح- قال أبو لبابة: فو الله؛ ما زالت قدماي من مكانهما..

حتى عرفت أنّي قد خنت الله ورسوله ﷺ.

(ففتنوه) أي: فبسبب ما ذكر أوقعوا أبا لبابة في الفتنة، فندم واسترجع (وانتحى) أي: ذهب إلى ناحية بعيدة (عن بلد عصى به) ربه، ولم يأت رسول الله ﷺ (وشاط) جرى (نحو المسجد) النبويّ.

(فقام فيه برهة) زمنا طويلا (مرتبطا) «٢» إلى عمود من

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 394 (SanadKitab #9772, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.