Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 402

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٩) غزوة بني قريظة
  3. مقتل بني قريظة وحيي بن أخطب:

لدمهم خندق أفضل لؤي ... ومعهم في كلّ كربة حيي

مقتل بني قريظة وحيي بن أخطب:

ثمّ بيّن كيف كان قتل بني قريظة فقال: (لدمهم خندق) وشق في الأرض شقّا في سوق المدينة «١» (أفضل لؤيّ) ﷺ، وجلس مع أصحابه، وأخرجوا إلى رسول الله ﷺ أرسالا «٢» ، فضرب أعناقهم عليّ والزّبير.

وذكر ابن إسحاق: (أنّهم كانوا ست مئة، أو سبع مئة، والمكثر لهم يقول: كانوا ما بين الثمان مئة والتسع مئة، وقد قالوا لكعب بن أسد وهم يذهب بهم إلى رسول الله ﷺ أرسالا: يا كعب؛ ما تراه يصنع بنا؟ قال أفي كل موطن لا تعقلون؟! ألا ترون الداعي لا ينزع، وأنّه من ذهب به منكم لا يرجع؟! هو والله القتل. فلم يزل ذلك الدأب حتى فرغ منهم رسول الله ﷺ .

(ومعهم في كل كربة) هي: غم يأخذ بالنفس والقتل، وأصله: تضييق القيد على المقيد، واجتمعت كلها فيهم، ثمّ الخلود في النار- والعياذ بالله تعالى- أي: وكان معهم في كل ذلك (حييّ) بن أخطب عدوّ الله وعدوّ رسوله، ووالد أمنا صفية رضي الله تعالى عنها.

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 402 (SanadKitab #9772, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.