Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 453

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٢) غزوة المريسيع (غزوة بني المصطلق)
  3. قصة الوليد بن عقبة ونزول الآية فيها:

وأسلموا بعد وفي من فسّقا ... أرسله الهادي لهم مصدّقا

إسلام الحارث وبني المصطلق:

(وأسلموا) أي: بنو المصطلق (بعد) أي: بعد أن أسروا، وأعتقوا؛ لمصاهرة النّبيّ ﷺ.

وأسلم الحارث بن أبي ضرار، وسبب إسلامه: ما ذكره الحافظ عن ابن إسحاق في «المغازي» : (أنّ الحارث جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت، وتزوجها رسول الله ﷺ، فلمّا كان بالعقيق.. نظر إلى الإبل، فرغب في بعيرين منها، فغيّبهما في شعب من شعابه، ثمّ جاء فقال: يا محمّد؛ هذا فداء ابنتي، فقال: «فأين البعيران اللذان غيّبتهما بالعقيق في شعب كذا وكذا؟» فقال الحارث:

أشهد أن لا إله إلّا الله، وأنّك رسول الله ﷺ، والله ما اطلع على ذلك إلّا الله، قال: فأسلم، وأسلم معه ابنان له وناس من قومه ﵃، فدفع الإبل إلى النّبيّ ﷺ، ودفعت إليه ابنته جويرية، فأسلمت وحسن إسلامها) .

قصة الوليد بن عقبة ونزول الآية فيها:

(وفي من فسّقا) بالبناء للمفعول، وألفه للإطلاق، وهو بتضعيف العين؛ أي: فسقه الله تعالى، و (من) الموصولة واقعة على الوليد بن عقبة بن أبي معيط، والجار والمجرور يتعلق بقوله بعد: (أنزل) .

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 453 (SanadKitab #9772, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.