Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 463

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٢) غزوة المريسيع (غزوة بني المصطلق)
  3. تصديق القرآن زيد بن أرقم:

فأنزل الله لئن رجعنا ... إلى المدينة ليخرجنّا

وعرك النّبيّ أذن الواعي ... زيد بن أرقم ذي الاستماع

أن شهد الله على المنافقين ... بالكذب المحض وأولاه اليقين

تصديق القرآن زيد بن أرقم:

(فأنزل الله: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّا) بألف الإطلاق للوزن، يعني: فأنزل الله تعالى (سورة المنافقين) فيها تصديق لزيد بن أرقم: يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ثمّ قال ﵊: «هذا الذي أوفى الله بأذنه» وأشار له الناظم بقوله: (وعرك) :

دلك (النّبيّ) ﷺ (أذن الواعي) أي:

الحافظ، وأبدل منه قوله: (زيد بن أرقم ذي) أي: صاحب (الاستماع) للخبر المذكور من رئيس المنافقين (أن) أي:

لأجل (أن شهد الله) تعالى (على المنافقين بالكذب المحض) أي: الخالص في قوله تعالى: وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (وأولاه) أي: وأعطى الله تعالى زيد بن أرقم (اليقين) والتحقيق في نقل خبر ابن أبيّ.

قال البرهان الحلبي في «إنسان العيون» : (عن زيد بن أرقم رضي الله تعالى عنه قال: رأيت رسول الله ﷺ تأخذه البرحاء، ويعرق جبينه الشريف، وتثقل به راحلته، فقلت: إنّ رسول الله ﷺ يوحى إليه، ورجوت أن ينزل الله تصديقي، فلمّا سرّي عن رسول الله

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 463 (SanadKitab #9772, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.